المرأة وتربية الأبناء

المرأة والأبناء، المرأة هي نصف المجتمع بل المجتمع كله، فهي الأساس في بناء مجتمع، وهي من تضع أسس تربية أطفالها، لأنشاء مجتمع سوي وأخلاقي، ويجب العلم جيداً أن وجود المرأة والأم مهم جداً في حياة كل إنسان، حيث أن الأم تتحمل الكثير بدايةً من تحملها جنينها داخل أحشائها، وتحمل عناء الولادة وسهر الليالي في تربية أبنائها، واعطائهم أكبر قدر من عطفها وحنانها، وفي مقالنا هذا سنطرح عليكم دور المرأة كأم في تربية أبنائها، ومدى الجهد الذي تبذله في ذلك.

0

المرأة والأبناء، المرأة هي نصف المجتمع بل المجتمع كله، فهي الأساس في بناء مجتمع، وهي من تضع أسس تربية أطفالها، لأنشاء مجتمع سوي وأخلاقي، ويجب العلم جيداً أن وجود المرأة والأم مهم جداً في حياة كل إنسان، حيث أن الأم تتحمل الكثير بدايةً من تحملها جنينها داخل أحشائها، وتحمل عناء الولادة وسهر الليالي في تربية أبنائها، واعطائهم أكبر قدر من عطفها وحنانها، وفي مقالنا هذا سنطرح عليكم دور المرأة كأم في تربية أبنائها، ومدى الجهد الذي تبذله في ذلك.

أهمية المرأة في تربية الأبناء

المرأة وتربية الأبناء
المرأة وتربية الأبناء

المرأة الأم لها دور عظيم في تربية أبنائها، في التي تعمل وتسهر الليالي على راحتهم، فأن الأم تعد من أهم الأفراد في الأسرة لتربية الأبناء، ودائماً ما يقولون الأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعباً طيباً، ونحن لا نلغي دور الأب ولكن دور الأم في تربية أبنائهم أكبر بكثير، وذلك لخروج الاب الى عمله ليلبي رغبات بيته، أما دور الأم وعملها الأساسي هو منزلها وبيتها، لتسهر وتخدم أطفالها بكل حب ومحبه لهم، حيث يكون الارتباط بالأم أكثر بكثير من ارتباط الأبناء لآبائهم، حيث أن الأم مصدر الأمان والحنان والثقة لديهم، فكم أنتِ عظيمة يا أمي.

المرأة داخل الأسرة كأم

خلق الله حواء من ضلع آدم عليه السلام، لتصبح له مصدر الحنان والحب له، وأهم ما تعطيه الأم لأطفالها وأبنائه، فإن دور الأم لا يقتصر فقط في إعطاء الأطفال الملابس المناسبة وإحضار الطعام ورعايتهم فقط، بل أهم ما تعطيه لطفلها هو الحنان الذي من خلاله ينشأ طفلاً سوياً، فبدون هذا الحنان الذي تعطيه الأم لأطفالها، قد يؤثر هذا تأثيراً سلبياً على الأبناء ما يؤثر على مجتمع بأكمله، فيجب على الأم ألا تتخاذل في إعطاء أبناءها الحنان والعطف دائماً.

المرأة وتثبيت قيم احترام المجتمع لأبنائها

يجب على المرأة الأم أن تكون هي العمود الأساسي في البيت لتثبيت القيم والأخلاق المجتمعية لأبنائها، فيجب تعليم أبنائها على النظام والثبات الأخلاقي، وأن تدركهم جيداً على أهمية احترام الآخرين احترام الكبير في العمر، وكيفية تقديم يد العون دائماً للآخرين، وتعليمهم الصدق الدائم والحق، وكل القيم الدينية والأخلاقية التي من خلالها ينشأ طفلاً عاقلاً وسوياً، فيمكنها أن تقرأ لهم القصص التي تعلم وتغرس فيهم القيم والأخلاق، وحتى يكون الطفل تعلم جيداً التفرقة بين الصواب والخطأ، وكي يحكم على المواقف الذي يقع فيها ويشاهدها من منظوره الخاص والذي تم بنائه من أسرته التي سعت دائمًا في غرس القيم والأخلاق والمبادئ لديه.

تعاون الوالدين في تربية الأبناء

تعاون الوالدين في تربية أبناءهم أمراً مهم للغاية، لا يمكن التقصير فيه، فمن أكثر الأشياء المؤثرة على الأبناء هو أن يكون لديهم استقرار أسرى، فبدون الاستقرار الأسري ينشأ طفلاً مزعزع داخلياً، حيث أن علاقة الاب والأم مهمة جداً أمام أبنائهم، فأن الأبناء يستمدون الثقة والأمان من علاقة والديهم، ومن المهم التعاون بين الأم والأب في تربية الأبناء، فمن الصعب أن يكون في الأسرة عدم استقرار بينهم، لتتحمل الأم الأعباء بمفردها سواء كانت أعباء مادية ومعنوية في تربية أطفالها، فالكثير من الرجال ينفرون من تحمل مسئولية أبنائهم، ويقع الحمل على عاتق الأم المربية والمضحية بكل شيء من أجل راحة أبنائها وصغارها.

الحالة النفسية للمرأة وتأثيرها في التربية

المرأة وتربية الأبناء
المرأة وتربية الأبناء

فيجب أن تكون الحالة النفسية للمرأة التي تمتلك أطفالاً، جيدة حتى لا يكون عليها عبئاً نفسياً فوق دورها كأم لتربية أطفالها، في الحالة النفسية للأم إذا كانت جيدة تنشأ طفلاً سوي دون أي ضغوط، فيجب على المجتمع مساعدة الأم نفسياً في تربية أبنائها.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق